التحدي
عدم وجود رؤية واضحة للأسطول جعل من المستحيل مراقبة مواقع المركبات وحالتها وأنشطة السائقين في الوقت الحقيقي.
- التوجيه غير الفعال تسبب في ميل زائد وتأخيرات وفوات مواعيد التسليم
- هدر الوقود المفرط بسبب المسارات الفرعية والخمول وسلوكيات القيادة السيئة
- أعطال المركبات غير المتوقعة أدت إلى إصلاحات طارئة مكلفة وتعطيل التسليم
- عدم وجود إدارة مركزية أدى إلى اعتماد المرسلين على التواصل اليدوي والتخمين
- محدودية رؤى الأداء منعت صنع القرارات المستندة إلى البيانات لتحسين الأسطول
- مخاوف الامتثال والسلامة مع مراقبة غير كافية لساعات السائقين وحالة المركبات



